Warrak Publishing
1913 — 1995
Biography
Ali Hussein Mohsen Al-Wardi was an Iraqi sociologist, historian of
social life, and public intellectual whose work helped establish modern
sociology in Iraq. Born in Kadhimiya, Baghdad,he became widely known for
explaining the gap between moral ideals and lived social behavior, and
for analyzing the long tension in Iraq between tribal patterns and urban
institutions.



النشأة والخلفية الاجتماعية
الاسم الكامل: علي حسين محسن الوردي
الولادة: 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1913
مكان الولادة: مدينة الكاظمية – بغداد
الوفاة: 13 تموز/يوليو 1995 – بغداد
وُلد العالم الكبير الدكتور علي حسين الوردي في مدينة الكاظمية من ضواحي بغداد عام 1913 وفي محلة الأنباريين تحديدًا، لأسرة معروفة تدعى بين (أبي الورد) نسبة إلى عمل أسلافها في تقطير ماء الورد، وهي مهنة معروفة في المدينة منذ مئات السنين. لم تكن طفولته سهلة؛ فقد اضطر للعمل مبكرًا لمساعدة أسرته، وتأخر دخوله التعليم النظامي، لكنه أظهر نبوغًا واضحًا وإصرارًا استثنائيًا على التعلم. درس في مدارس الكاظمية، ثم أكمل الدراسة الثانوية، بعدها ولتفوقه في دراسته أرسلته الحكومة العراقية للدراسة في الجامعة الأميركية حيث تخرمنها بدرجة شرف، عاد إلى بغداد وعمل في التدريس لمدة ثلاث سنوات، ثم أُرسل إلى جامعة تكساس في أمريكا للحصول على شهادة الأكاديمية العليا في العلوم الاجتماعية. وكان موضوع بحثه المقدم لنيل الماجستير (دراسة في سوسيولوجيا الإسلام) وقد نال الشهادة عام 1948. ثم حصل على شهادة الدكتوراه عام 1950 عن (نظرية المعرفة عند ابن خلدون). ثم عاد إلى العراق عام 1950 وعُيّن مدرسًا في كلية الآداب جامعة بغداد.
الولادة: 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1913
مكان الولادة: مدينة الكاظمية – بغداد
الوفاة: 13 تموز/يوليو 1995 – بغداد
وُلد العالم الكبير الدكتور علي حسين الوردي في مدينة الكاظمية من ضواحي بغداد عام 1913 وفي محلة الأنباريين تحديدًا، لأسرة معروفة تدعى بين (أبي الورد) نسبة إلى عمل أسلافها في تقطير ماء الورد، وهي مهنة معروفة في المدينة منذ مئات السنين. لم تكن طفولته سهلة؛ فقد اضطر للعمل مبكرًا لمساعدة أسرته، وتأخر دخوله التعليم النظامي، لكنه أظهر نبوغًا واضحًا وإصرارًا استثنائيًا على التعلم. درس في مدارس الكاظمية، ثم أكمل الدراسة الثانوية، بعدها ولتفوقه في دراسته أرسلته الحكومة العراقية للدراسة في الجامعة الأميركية حيث تخرمنها بدرجة شرف، عاد إلى بغداد وعمل في التدريس لمدة ثلاث سنوات، ثم أُرسل إلى جامعة تكساس في أمريكا للحصول على شهادة الأكاديمية العليا في العلوم الاجتماعية. وكان موضوع بحثه المقدم لنيل الماجستير (دراسة في سوسيولوجيا الإسلام) وقد نال الشهادة عام 1948. ثم حصل على شهادة الدكتوراه عام 1950 عن (نظرية المعرفة عند ابن خلدون). ثم عاد إلى العراق عام 1950 وعُيّن مدرسًا في كلية الآداب جامعة بغداد.

التعليم والتكوين الأكاديمي
الدراسة الأولى:
التحق بالمدارس الحكومية متأخرًا نسبيًا، ثم أكمل دراسته الثانوية في بغداد.
الدراسة الجامعية في العراق:
تخرّمن دار المعلمين العالية (التي أصبحت لاحقًا كلية التربية – جامعة بغداد). ثم درس في الجامعة الأميركية في بيروت.
تخصّص في علم الاجتماع، وهو اختصاص كان جديدًا نسبيًا في العراق آنذاك.
الدراسة في الولايات المتحدة:
أوفد في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة.
نال الماجستير ثم الدكتوراه في علم الاجتماع من University of Texas at Austin في عام 1948 ثم شهادة الدكتوراه عام 1950.
تأثر هناك بالمدارس السوسيولوجية الحديثة، ولا سيما:
• المنهالتجريبي
• علم الاجتماع النقدي
• أفكار ابن خلدون، التي أعاد قراءتها بمنهعلمي حديث
التحق بالمدارس الحكومية متأخرًا نسبيًا، ثم أكمل دراسته الثانوية في بغداد.
الدراسة الجامعية في العراق:
تخرّمن دار المعلمين العالية (التي أصبحت لاحقًا كلية التربية – جامعة بغداد). ثم درس في الجامعة الأميركية في بيروت.
تخصّص في علم الاجتماع، وهو اختصاص كان جديدًا نسبيًا في العراق آنذاك.
الدراسة في الولايات المتحدة:
أوفد في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة.
نال الماجستير ثم الدكتوراه في علم الاجتماع من University of Texas at Austin في عام 1948 ثم شهادة الدكتوراه عام 1950.
تأثر هناك بالمدارس السوسيولوجية الحديثة، ولا سيما:
• المنهالتجريبي
• علم الاجتماع النقدي
• أفكار ابن خلدون، التي أعاد قراءتها بمنهعلمي حديث

المسيرة المهنية
بعد عودته إلى العراق، عُيّن أستاذًا في كلية الآداب – جامعة بغداد.
ساهم في ترسيخ علم الاجتماع كحقل أكاديمي مستقل في العراق.
لم يكن أستاذًا تقليديًا؛ بل عُرف بأسلوبه:
• الصادم أحيانًا
• القريب من لغة الناس
• الناقد للمسلّمات الاجتماعية والدينية والسياسية
كان الوردي يرى أن مهمة الباحث ليست التبرير، بل التشخيص والفضح العلمي للتناقضات.
علي الوردي أول من أدخل علم الاجتماع كعلم منفصل ومستقل عن الدراسات الأدبية، وهو السبّاق لذلك، أول مؤسس لعلم الاجتماع في العالم العربي. وهي نقلة نوعية لترسيخ الفكر العلمي المعتمد على الدراسات العلمية الاجتماعية.
ساهم في ترسيخ علم الاجتماع كحقل أكاديمي مستقل في العراق.
لم يكن أستاذًا تقليديًا؛ بل عُرف بأسلوبه:
• الصادم أحيانًا
• القريب من لغة الناس
• الناقد للمسلّمات الاجتماعية والدينية والسياسية
كان الوردي يرى أن مهمة الباحث ليست التبرير، بل التشخيص والفضح العلمي للتناقضات.
علي الوردي أول من أدخل علم الاجتماع كعلم منفصل ومستقل عن الدراسات الأدبية، وهو السبّاق لذلك، أول مؤسس لعلم الاجتماع في العالم العربي. وهي نقلة نوعية لترسيخ الفكر العلمي المعتمد على الدراسات العلمية الاجتماعية.

أفكاره الأساسية
1. ازدواالشخصية العراقية
أشهر أطروحاته، ويقصد بها:
• التناقض بين القيم المثالية (الدين، الأخلاق، الخطاب الوعظي)
• والسلوك الواقعي الذي تفرضه ظروف المجتمع والتاريخ
ورأى أن العراقي يعيش صراعًا دائمًا بين:
• البداوة والحضارة
• المثال والواقع
2. نقد الوعاظ ورجال الدين
في كتابه الشهير «وعّاظ السلاطين» هاجم الوردي:
• توظيف الدين لتبرير الظلم
• الخطاب الوعظي الذي يدعو إلى الأخلاق دون فهم الواقع الاجتماعي
وأكد أن الأخلاق لا تُفرض بالمواعظ، بل تُبنى بتغيير البُنى الاجتماعية.
3. المنهالعلمي
دعا إلى تطبيق المنهالعلمي التجريبي في دراسة المجتمع العربي.
رفض:
• التفسير الغيبي للتاريخ
• التقديس الأعمى للتراث
لكنه لم يكن معاديًا للتراث، بل دعا إلى قراءته قراءة نقدية.
لقد كانت طروحات علي الوردي جديدة ومثيرة للرأي العام العراقي أولًا، ثم العربي لاحقًا. فقد عمد إلى تسليط الضوء على قضايا كانت تُعدّ من المحظورات أو المسلَّمات التي لا يجوز الاقتراب منها، لكنه أخضعها للمنهالعلمي التحليلي، واستخلص منها نتائلافتة أثارت اهتمام المجتمع وأشعلت جدلًا واسعًا حولها. امتاز الوردي بمنهعلمي حديث، وبأسلوب كتابة بسيط واضح، يستطيع القارئ العادي فهمه بسهولة. إنه أسلوب «السهل الممتنع»؛ سهل في تلقيه، عسير في تقليده.
أشهر أطروحاته، ويقصد بها:
• التناقض بين القيم المثالية (الدين، الأخلاق، الخطاب الوعظي)
• والسلوك الواقعي الذي تفرضه ظروف المجتمع والتاريخ
ورأى أن العراقي يعيش صراعًا دائمًا بين:
• البداوة والحضارة
• المثال والواقع
2. نقد الوعاظ ورجال الدين
في كتابه الشهير «وعّاظ السلاطين» هاجم الوردي:
• توظيف الدين لتبرير الظلم
• الخطاب الوعظي الذي يدعو إلى الأخلاق دون فهم الواقع الاجتماعي
وأكد أن الأخلاق لا تُفرض بالمواعظ، بل تُبنى بتغيير البُنى الاجتماعية.
3. المنهالعلمي
دعا إلى تطبيق المنهالعلمي التجريبي في دراسة المجتمع العربي.
رفض:
• التفسير الغيبي للتاريخ
• التقديس الأعمى للتراث
لكنه لم يكن معاديًا للتراث، بل دعا إلى قراءته قراءة نقدية.
لقد كانت طروحات علي الوردي جديدة ومثيرة للرأي العام العراقي أولًا، ثم العربي لاحقًا. فقد عمد إلى تسليط الضوء على قضايا كانت تُعدّ من المحظورات أو المسلَّمات التي لا يجوز الاقتراب منها، لكنه أخضعها للمنهالعلمي التحليلي، واستخلص منها نتائلافتة أثارت اهتمام المجتمع وأشعلت جدلًا واسعًا حولها. امتاز الوردي بمنهعلمي حديث، وبأسلوب كتابة بسيط واضح، يستطيع القارئ العادي فهمه بسهولة. إنه أسلوب «السهل الممتنع»؛ سهل في تلقيه، عسير في تقليده.

أهم مؤلفاته
من أبرز كتبه (وكلها ذات تأثير واسع):
• لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (8 أجزاء) – موسوعة اجتماعية تاريخية فريدة
• وعّاظ السلاطين
• مهزلة العقل البشري
• أسطورة الأدب الرفيع
• دراسة في طبيعة المجتمع العراقي
• خوارق اللاشعور
تميّزت كتاباته بأنها:
• علمية في الجوهر
• أدبية في الأسلوب
• جريئة في الطرح
• لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (8 أجزاء) – موسوعة اجتماعية تاريخية فريدة
• وعّاظ السلاطين
• مهزلة العقل البشري
• أسطورة الأدب الرفيع
• دراسة في طبيعة المجتمع العراقي
• خوارق اللاشعور
تميّزت كتاباته بأنها:
• علمية في الجوهر
• أدبية في الأسلوب
• جريئة في الطرح

الجدل والمواقف
تعرّض لهجوم شديد من:
• رجال دين
• قوميين
• ماركسيين
لأنه:
• لم ينحز أيديولوجيًا
• انتقد الجميع بلا استثناء
لكنه في المقابل حظي بشعبية واسعة بين القرّاء، خصوصًا الشباب والمثقفين.
وحتى يومنا هذا، ما تزال بعض كتبه ممنوعة في عدد من البلدان العربية، ورغم كل ما تعرض له من تضييق، استطاع الوردي أن يخترق الحواجز الفكرية، وأن يترك أثرًا عميقًا في أجيال متعددة، لا سيما في منهتفكيرها ونظرتها إلى المجتمع والواقع.
• رجال دين
• قوميين
• ماركسيين
لأنه:
• لم ينحز أيديولوجيًا
• انتقد الجميع بلا استثناء
لكنه في المقابل حظي بشعبية واسعة بين القرّاء، خصوصًا الشباب والمثقفين.
وحتى يومنا هذا، ما تزال بعض كتبه ممنوعة في عدد من البلدان العربية، ورغم كل ما تعرض له من تضييق، استطاع الوردي أن يخترق الحواجز الفكرية، وأن يترك أثرًا عميقًا في أجيال متعددة، لا سيما في منهتفكيرها ونظرتها إلى المجتمع والواقع.

وفاته وإرثه
توفي عام 1995 بهدوء، لكن:
• أفكاره ما زالت حاضرة بقوة
• يُعد اليوم أهم عالم اجتماع عراقي في القرن العشرين
شخصية الفرد العراق – 1951
خوارق اللاشعور 1951
وعاظ السلاطين – 1954
مهزلة العقل البشري 1956
أسطورة الأدب الرفيع 1957
الأحلام بين العلم والعقيدة 1959
منطق ابن خلدون 1962
دراسة في طبيعة المجتمع العراقي 1965
لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث: صدر كتاب لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث بين عامي 1969 و1979 في ستة أجزاء موزعة على ثمانية كتب، على النحو الآتي:
1 1969 من بداية العهد العثماني حتى منتصف القرن التاسع عشر.
2 - صدر عام 1971 من سنة 1831 إلى سنة 1872
3 صدر عام 1972 من سنة 1876 إلى سنة 1914
4 صدر عام 1974 من سنة 1914-1918
5 قسمان، القسم الأول صدر 1977، القسم الثاني صدر 1978
6 الجزء السادس: القسم الأول صدر 1978 والملحق: قصة الاشراف وابن سعود صدر 1979
• الأخلاق صدر 2007
• صدر دراسة في سوسيولوجيا الإسلام 1948 – إنكليزي – صدر 2014 عربي
• صدر نظرية المعرفة عند ابن خلدون 1950 – إنكليزي - صدر 2014 عربي.
• الأعمال الفكرية للدكتور علي الوردي في المجلات والصحف العراقية والعربية 1944-1995 – المجموعة الأولى: مقالات – صدر عام 2018
إرث الريادة يتجدد للمرحوم الوردي في قسم علم الاجتماع في كلية الآداب
يواصل قسم علم الاجتماع في كلية الآداب – جامعة بغداد أداء رسالته الأكاديمية منذ تأسيسه في العام الدراسي 1951–1952 على يد الدكتور علي الوردي، بوصفه أحد الأقسام العلمية العريقة والرائدة في العراق، جامعًا بين أصالة المنهالعلمي وحداثة الرؤية الأكاديمية. ويأتي هذا التميز في سياق المكانة المتقدمة التي حققتها كلية الآداب بتصدرها التصنيف الوطني لكليات الآداب في العراق، بما يعكس الدور المحوري الذي يؤديه قسم علم الاجتماع في تعزيز الحضور الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.
لقد كانت طروحات علي الوردي جديدة ومثيرة للرأي العام العراقي أولاً، ثم العربي لاحقًا. فقد عمد إلى تسليط الضوء على قضايا كانت تُعدّ من المحظورات أو المسلّمات التي لا يجوز الاقتراب منها، لكنه أخضعها للمنهالعلمي التحليلي، واستخلص منها نتائلافتة أثارت اهتمام المجتمع وأشعلت جدلاً واسعًا حولها. امتاز الوردي بمنهعلمي حديث، وبأسلوب كتابة بسيط واضح، يستطيع القارئ العادي فهمه بسهولة. إنه أسلوب «السهل الممتنع»؛ سهل في تلقيه، عسير في تقليده. ويمكن تشبيه الوردي بالرسام المبدع؛ فنحن نمر يوميًا بصور ومشاهد لا تستوقفنا، لكن الفنان العبقري يراها بعين مختلفة، فيرسمها فتغدو لوحة آسرة تكشف لنا جمالاً لم نكن نلحظه. وكذلك كان الوردي حين يدرس المجتمع؛ يتناول ظواهر اعتدنا عليها حتى غدت مألوفة لا تثير الانتباه، غير أنه كان ينظر إليها بعين نافذة، فيحللها ويكشف أبعادها، ثم يعيد تقديمها لنا بصورة مدهشة.
لقد أثرت طروحاته في الرأي العام، وتعرض بسببها للمضايقة والتشهير. وحتى يومنا هذا، ما تزال بعض كتبه ممنوعة في عدد من البلدان العربية، ورغم كل ما تعرض له من تضييق، استطاع الوردي أن يخترق الحواجز الفكرية، وأن يترك أثرًا عميقًا في أجيال متعددة، لا سيما في منهتفكيرها ونظرتها إلى المجتمع والواقع.
• أفكاره ما زالت حاضرة بقوة
• يُعد اليوم أهم عالم اجتماع عراقي في القرن العشرين
The Personality of the Iraqi Individual: A Study of Iraqi Personality in Light of New Psychological Science.- 1950
“The Marvels of the Unconscious – or The Secrets of the Successful Personality 1951
The Sultans' Preachers 1954
The comedy of the Human Mind 1956
The Myth of Refined Literature 1957
Dreams Between Science and Faith 1959
The Logic of Ibn Khaldun.1962
A Study of the Nature of Iraqi Society 1965
Social Aspects of Iraqi Modern History1969-1979
Morality
Study in the Sociology of Islam . 1948
A Sociological Analysis of Iban Khaladun’s Theory –1950
The Intellectual Works of Dr. Ali al-Wardi in Iraqi and Arab Journals and Newspapers (1944–1995) part 1 - 2018 .
The Intellectual Works of Dr. Ali al-Wardi in Iraqi and Arab Journals and Newspapers (1944–1995) – part 2 .2-23
“The Marvels of the Unconscious – or The Secrets of the Successful Personality 1951
The Sultans' Preachers 1954
The comedy of the Human Mind 1956
The Myth of Refined Literature 1957
Dreams Between Science and Faith 1959
The Logic of Ibn Khaldun.1962
A Study of the Nature of Iraqi Society 1965
Social Aspects of Iraqi Modern History1969-1979
Morality
Study in the Sociology of Islam . 1948
A Sociological Analysis of Iban Khaladun’s Theory –1950
The Intellectual Works of Dr. Ali al-Wardi in Iraqi and Arab Journals and Newspapers (1944–1995) part 1 - 2018 .
The Intellectual Works of Dr. Ali al-Wardi in Iraqi and Arab Journals and Newspapers (1944–1995) – part 2 .2-23
شخصية الفرد العراق – 1951
خوارق اللاشعور 1951
وعاظ السلاطين – 1954
مهزلة العقل البشري 1956
أسطورة الأدب الرفيع 1957
الأحلام بين العلم والعقيدة 1959
منطق ابن خلدون 1962
دراسة في طبيعة المجتمع العراقي 1965
لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث: صدر كتاب لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث بين عامي 1969 و1979 في ستة أجزاء موزعة على ثمانية كتب، على النحو الآتي:
1 1969 من بداية العهد العثماني حتى منتصف القرن التاسع عشر.
2 - صدر عام 1971 من سنة 1831 إلى سنة 1872
3 صدر عام 1972 من سنة 1876 إلى سنة 1914
4 صدر عام 1974 من سنة 1914-1918
5 قسمان، القسم الأول صدر 1977، القسم الثاني صدر 1978
6 الجزء السادس: القسم الأول صدر 1978 والملحق: قصة الاشراف وابن سعود صدر 1979
• الأخلاق صدر 2007
• صدر دراسة في سوسيولوجيا الإسلام 1948 – إنكليزي – صدر 2014 عربي
• صدر نظرية المعرفة عند ابن خلدون 1950 – إنكليزي - صدر 2014 عربي.
• الأعمال الفكرية للدكتور علي الوردي في المجلات والصحف العراقية والعربية 1944-1995 – المجموعة الأولى: مقالات – صدر عام 2018
إرث الريادة يتجدد للمرحوم الوردي في قسم علم الاجتماع في كلية الآداب
يواصل قسم علم الاجتماع في كلية الآداب – جامعة بغداد أداء رسالته الأكاديمية منذ تأسيسه في العام الدراسي 1951–1952 على يد الدكتور علي الوردي، بوصفه أحد الأقسام العلمية العريقة والرائدة في العراق، جامعًا بين أصالة المنهالعلمي وحداثة الرؤية الأكاديمية. ويأتي هذا التميز في سياق المكانة المتقدمة التي حققتها كلية الآداب بتصدرها التصنيف الوطني لكليات الآداب في العراق، بما يعكس الدور المحوري الذي يؤديه قسم علم الاجتماع في تعزيز الحضور الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.
لقد كانت طروحات علي الوردي جديدة ومثيرة للرأي العام العراقي أولاً، ثم العربي لاحقًا. فقد عمد إلى تسليط الضوء على قضايا كانت تُعدّ من المحظورات أو المسلّمات التي لا يجوز الاقتراب منها، لكنه أخضعها للمنهالعلمي التحليلي، واستخلص منها نتائلافتة أثارت اهتمام المجتمع وأشعلت جدلاً واسعًا حولها. امتاز الوردي بمنهعلمي حديث، وبأسلوب كتابة بسيط واضح، يستطيع القارئ العادي فهمه بسهولة. إنه أسلوب «السهل الممتنع»؛ سهل في تلقيه، عسير في تقليده. ويمكن تشبيه الوردي بالرسام المبدع؛ فنحن نمر يوميًا بصور ومشاهد لا تستوقفنا، لكن الفنان العبقري يراها بعين مختلفة، فيرسمها فتغدو لوحة آسرة تكشف لنا جمالاً لم نكن نلحظه. وكذلك كان الوردي حين يدرس المجتمع؛ يتناول ظواهر اعتدنا عليها حتى غدت مألوفة لا تثير الانتباه، غير أنه كان ينظر إليها بعين نافذة، فيحللها ويكشف أبعادها، ثم يعيد تقديمها لنا بصورة مدهشة.
لقد أثرت طروحاته في الرأي العام، وتعرض بسببها للمضايقة والتشهير. وحتى يومنا هذا، ما تزال بعض كتبه ممنوعة في عدد من البلدان العربية، ورغم كل ما تعرض له من تضييق، استطاع الوردي أن يخترق الحواجز الفكرية، وأن يترك أثرًا عميقًا في أجيال متعددة، لا سيما في منهتفكيرها ونظرتها إلى المجتمع والواقع.

Published Works
An Iraqi sociologist, and one of the most prominent Arab thinkers of the twentieth century.
مؤلفات علي الوردي
رحلة في أعمال أحد أبرز رواد علم الاجتماع في العراق
والعالم العربي.
والعالم العربي.
Works of Ali Al-Wardi
Explore the publications of one of the leading
pioneers of sociology in Iraq and the Arab world.
pioneers of sociology in Iraq and the Arab world.
